العلامة المجلسي

233

بحار الأنوار

العوذة في أوله ( 1 ) أعوذ بذي القدرة المنيعة ، والقوة الرفيعة ، والآيات البينات المحكمات والأسماء المتعاليات ، الذي يعلم النجوى ، والسر وما يخفى ، ومحيط بالأشياء قدرة وعلما ، ويمضى فيها قضاؤه حكما وحتما ، لا تبديل لكلماته ولا راد لقضائه وهو على كل شئ قدير ، اللهم إني أستعيذك من نحس هذا اليوم وشره ، وأستجير بآياتك وكبريائك من مكروهه وضره ، درأت عن نفسي ما أخاف أذيته وبليته وآفته ، وعن أهلي وولدي وما حوته يدي وملكته حوزتي بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم بك أصبحت ، وبك أمسيت ، وبك قمت وقعدت ، وبك أحيى وبك أموت ، وعليك توكلت ، وبك اهتديت ، وبك آمنت وأسلمت لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، لا ضد لك ولا ند لك ، تنزهت عن الأضداد والأنداد ، والصاحبة والأولاد ، لا تدركك الابصار ، وأنت تدرك الابصار ، وهو ( 2 ) اللطيف الخبير . اللهم إني أسئلك خير الصباح ، وخير المساء ، وخير القضاء وخير القدر وخير ما جرى به القلم ، وأعوذ بك من شر الصباح ، وشر المساء ، وشر القضاء ، وشر القدر وشر ما جرى به القلم ، اللهم إني أعوذ بك من الفقر إلا إليك ، ومن الذل إلا لك ، ومن الخوف إلا منك ، اللهم إني وهذا اليوم خلقان من خلقك ، فلا تبتليني فيه إلا بالتي هي أحسن ، ولا تريني فيه جرأة على محارمك ، لا ركوبا لمعصيتك ولا استخفافا بحق ما افترضته على ، وأعوذ بك في هذا اليوم من الزيغ والزلل والبلاء والبلوى ، ومن الكلم ودعوة المظلوم ، ومن شر كتاب قد سبق . اللهم إني أستغفرك من كل ذنب وكل خطيئة تبت إليك منه ثم عدت فيه

--> ( 1 ) الدعاء في أوله خ ل . ( 2 ) وأنت خ ل .